الشيخ رحيم القاسمي

158

فيض نجف ( فارسى )

صاحب ضوابط در تقريظ مورّخه 1257 ق بر « نظام الفرائد » مى نويسد : « أمّا بعد ، فقد طالعت وريقات من هذا الكتاب الذي ألّفه وصنّفه العالم الفاضل الألمعي والكامل الأديب الحسيب اللوذعي ، ذو الفهم الرشيق العلي ، مولانا الآخوند ملا علي القزويني ، كثّر الله في الفرقة الناجية أمثاله ؛ فوجدت فيه تحقيقات رائقة وتدقيقات أنيقة . أيّده الله تعالي ووفّقه للاتمام ، وعلي مصنّفه يحرم الرجوع في مسائل الحلال والحرام إلي غيره من العلماء الأعلام و المجتهدين العظام ، متّع الله المسلمين ببقائهم ؛ لأنّي وجدت مصنّفه عارجاً معارج الاجتهاد ، قابلًا لاستنباط الأحكام والإرشاد ، نصر الله من ينصره وأعانه » . شهيد ثالث حاج ملا محمد تقى برغانى نيز در اجازه به او مى نويسد : « أمّا بعد ، فيقول المسرف علي نفسه ، المفتقر إلي ربّه ، محمد تقي بن محمد : إنّه قد استجازني العالم العامل والفاضل الكامل ، نور حدقة الأفاضل ونور حديقة الفواضل ، جامع المعقول والمنقول والمتقن للفروع والأصول ، صاحب التحقيق والتدقيق والنظر الطويل العريض العميق ، الملا محمد علي ، سلّمه الله تعالي ووفّقه لمراضيه ، وجعل مستقبل عمره خيراً من ماضيه . فأجزته أن يروي عنّي جميع الأخبار المنقولة في الكتب الأربعة ، الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ، و ما أزيد في الوسائل والبحار ، و ما نقل في الكتب المعتمدة عند علمائنا الأبرار ، ومسموعاتي و مصنّفاتي في الأصول والفقه والرجال ، من مجلدات « مناهج الاجتهاد » و « عيون الأصول » و ساير ما برز منّي و من شيوخي وأساتيدي ، كأعلم العلماء و أفقه الفقهاء ، علامة الأوائل و الأواخر ، سيد المجتهدين ، شيخنا ومولانا السيد علي الطباطبائي ؛ وأفضل الفضلاء ورئيس العلماء ، النحرير الفاضل الفهامة ، والعالم العلامة ، البحر المتلاطم الأفواج . . . السيد السند السيد محمد ، عطّر الله مرقده ومرقد أبيه ؛ و صاحب الفكر النقّاد والذهن الوقّاد ، البصير في معرفة دقايق المعاني وكيفية تصرّفات المباني ، شيخي العلامة الذي ليس له في الوجود ثاني ، و لم ير في التفريعات الفقهية مثله رائي ، مستنير السرّ ، منشرح الصدر ، شيخنا الشيخ جعفر . . . » .